الأحد، 29 مارس 2009

انه يعود من جديد ليدمر حياتي ثانية بعد ان كان قد مضي زمن لم اره ولا اعرف ماذا حدث لي !!!
ولكن انه هذا الغضب الذي يقع خارج السيطرة.
لا ادري كيف اتصرف ؟ هل اخذ اجازة من عملي ؟! ولكن اين اقضيها؟ هل احتاج بالفعل ان اجلس وحيدة واتامل ما يحدث لي جيدا؟ ولكنك تعرفين اسباب هذا الغضب، لقد عدت ثانية غير راضية غن نفسك!
لا تحبينها !!!!!!
ان الحل بين يديك احبي هند ثانية يحبك العالم باسره فقط عودي اليها .

السبت، 28 مارس 2009

لماذا؟

ِاصبحت احس انني ارض جرداء لم يعد لديها جديد. فقدت عصاتي السحرية التي كانت تلمس العالم فيتحول لاشياء كثيرةملونة.
انني لا املك الا عملي لاتحدث عنه والذي كنت اؤديه بحب وكانني العب او في نزهة. كنت اقضي الوقت في عمل صور ملونه وكلمات علي اوراق ملونة كان الفصل دائما كما مسرح الساحر تخرج زهورا من اكمامه وارانب من قبعته والاشياء لا تعد ويستمتع الساحر بعالمه قبل المتفرجين ولكنني الان اذهب الي عملي غير راغبه في العمل مرهقة بشدة احضر دروسي بروتينية شديدة لم اعد استمتع بالتفاصيل الصغيرة كما كنت. ولكن اين انا خارج هذه الدائرة؟
انا غير موجودة! فعندما ابدا بالحديث دائما ما اتحدث عن عملي مما يجعلني مملة للجميع اعلم هذا ولكن ليس لدي حدوته صغيرة احكي عنها ليس لدي هذا الولد الذي احكي عنه وعن كيف لمس اصابعي فازهرت وكيف داعب خصلات شعري فاثمرت ولا كيف ضمني اليه بشدة فاحسست كم يحبني عندما حكت لي صديقتي عن الولد في الفيلم وكيف احتضن الفتاة بشدة وقبلها برقة وحميمية فقط ومضي لم اعرف ماذا اقول ولكنني قد اصابني وجع شديد لم استطع التعبير عنه و عدت الي المنزل لانهار في نوبة بكاء لم استطع ايقافها
اين انا؟ ولماذا يكون كل الاولاد حولي اصغر مني سنا؟ ولماذا يكذب الاولاد في اشياء صغيرة ليس لها غلاقة باي شيء؟ ولماذا؟ ولماذا؟ اسئلة كثيرة لا املك لها اجابة تري هل انا بعيدة عن الناس؟ ام انني ملعونة بان اري فقط حولي هؤلاء الصغار!؟ ولماذا احسست بهذا الوجع الشديد؟ اسلة تحتاج الي بعض التفكير ولكن تري هل اجد لديكم اية احابات ؟ام انني مشوشة الي الحد الذي لم يفهم مني احد شيء؟
انتظر تعليقاتكم

الخميس، 19 مارس 2009

ماذا عن وقت الالوان!

سالني احد الاولاد في الورشة الماضية انت كتبت عن وقت الالوان(في بوست عطور... اصوات.. الوان) ولكنك لم تقولي وماذا عن احساسك به ! والآن سأقول لكم وماذا عن وقت الالوان !

يأتي هذا الوقت حين تتلون السماء بكل الالوان والدرجات حين يحمل النهار حقيبته ويمضي سريعا ليلحق بقطاره وهو نفس القطار الذي يهبط منه الليل . استمتغ بجمال هذا الوقت حين اجلس في شرفتي اتأمل السماء في احساس بالسكون والسكينة يملا النفس بروح الله خالق هذا الجمال .
ولكن ان هذا الوقت بالتحديد هو اسوأ اوقات النهار بالنسبة لي رغم جماله وخصوصيته .وهذا اذا كنت اسير في الطريق، تكون الرؤية في هذا الوقت غائمة حيث لا اضواء بالدكاكين بعد وضوء النهار قد ركب القطار ومضي . اصطدم بالعابرين وبالسيارات التي لا انوار لها حتي انني في اكثر من مرة كادت ان تقتلني احدي السيارات العابرة بلا انواروالتي لا استطيع تحديدها ولكن الله ينقذني في الوقت الاخير بعد ان يندفع السائقين في سيل من الشتائم التي تجرحني .
وهذه هي حكايتي مع هذا الوقت من النهار والحمد لله علي كل شيء

الاثنين، 16 مارس 2009

توابع حفل التوقيع

مر حفل توقيع ديوان غادة كاجمل ما يكون وكان كما دعوت الله رائعا وسعدت به غادة كما تمنيت لها.
فقد تعبت غادة كثيرا ليخرح الحفل بهذا الجمال ، كما ان الجميع كانوا رائعين و بعضهم كان كما لم اتوقع بالفعل. ولكن انتهي الحفل والان
منذ انتهي الحفل وانا في حالة انهيار شديد اجهش في البكاء دون توقف ولا استطيع السيطرة علي دموعي حتي انني قد دخلت الفصل بالامس بل وحضرت طابور الصباح وانا اجاهد للسيطرة علي الدموع المتدفقة بلا توقف . لا ادري ما يحدث ولكن الوجود وسط هذا الكم الهائل من الاصدقاء احيانا يشعرك كم انت وحيد! خاصة حين تكون عرضة لمشاعر قد تبدو خاصة من احدهم وتكون في بؤرة الضوء لشخص لم تتوقعة علي الاطلاق وليس هناك بينكما اي فرصة وهذا لانني كالعادة اكبرمنه بكثيرولانه فقط اراد ان يقول كلاما لطيفا .
لماذا يتم استنزافي واستنزاف مشاعري ؟ بالفعل انا لا احتمل اي كلمات قد يبدو بها شيء رقيق وخاص
انا هنا وحيدة لا احد يسال عني او يهتم، وفي هذا الوقت بالتحديد قرر اخي ان يترك المنزل ربما قال لي من يعرفونه انه ليس موجودا من زمن طؤيل فهو لا ياكل بالمنزل ولا يترك حجرته ابدا ولا يقيم علاقة من اي نوع مع اي من افراد المنزل ومع هذا فقد كان لا يتاخر عن مساعدتي حين احتاجه.
احس اننا جميعا مذنبون في حقه كما انه هو ايضا مذنب في حق نقسه وحقنا. ولكن تري ماذا لو حدث له اي مكروه وهو وحيد؟ ماذا لو احدث مكروه لاي منا؟ ولكنه بالفعل سيمضي ولا توجد اي حلول ستقولون لي انه لابد ان يمضي في يوم ما ولكن ليس بهذه الطريقة التي اعرف انه هو من اختارها
انا مشوشه للغاية وتائهة واعرف انكم ستقولون انني نكدية ولكن هذه هي انا بلا تذويق ولا اية رتوش
شكرا لانكم جئتم وشاركتوني همومي واسفه ان كنت قد سببت لكم اي ضيق او كآبة.





الاثنين، 9 مارس 2009

نبأ هام

يا عالم يا هوووووووووه

عاوزة اقول لكم خبر مهم

حفل توقيع ديوان ست الحسن غادة خليفة ح يكون


يوم السبت 14 مارس في متحف محمود مختار
امام الباب الخلفي للاوبرا بجوار نادي القاهرة
في تمام الساعة السادسة والنصف


والي جميع الاصدقاء يشرفنا خضوركم واي حد يقرا الخبر ويفدر ينشره ويغزم كل اللي بيحبوا غادة لانها محتاجة كل الناس يكونوا مجودين وينورونا ويقفوا معاها في احتفالها باول ديوان

يمكن مش كتير ح يقروا مدونتي لكن حبيت اقول بيس لدودو مبروك ويمكن حد يقرا الخبر ويجي وبرده يا بنتي وراك بنات جدعان قوي لا مؤاخذ ة

الأربعاء، 4 مارس 2009

الاشياء الصغيرة

الاشياء الصغيرة التي تمر بنا فلا نقف امامها كثيرا فتتراكم حتي تخنقنا لما لا نحلها منذ البداية؟
حين تكون غاضبا من شخص ما لماذا لا تقول له فورا بدلا من ان تسكت ثم تسكت ثم تنقجر فيه فلا يفهم هو ولا انت لماذا عاملته هكذا ؟!
لماذا تصر اختي علي ان تقوم بعمل اشياء كثيرا ما قلت لها انها تضايقني؟
لماذا ادخل لاجدها تبحث في شنطتي عن اشياء تخصني دون ان تخبرني؟
هل فقط لانها لا تملك مالا الان لشراء اشياءها الخاصة!
ولكن في بعض الاحيان ارتكن الي انه لدي كذا وكذا في دولابي ليكفيني لفترة ما وحين اتي لابحث عنه لا اجد شيئا فقط فلتخبرني وهذا ابسط حقوقي .
لماذا حين اترك الكمبيوتر واذهب لدقائق تجلس لتري الصور التي اعمل عليها فتفسد عملي الذي اقوم به منذ ساعة واكثر؟ واذا كنت انا في هذا الموقف ستنفجر وتقول عما تبحثين هذه اشياء تخصني وتخص عملي تكلمت قي هذا كثير ولا فائدة حينها انفجر في غضب شديد يفسد يومي وربما اليوم الذي يليه
حاولت يا مينا ان اتذكر اليوم الجميل الذي مر بي (كما قلت لي في البوست الماضي ) ولكن هذا لم يفلح في تهدئة غضبي احس بارهاق شديد ارغب في النوم لساعات طويلة والكسل والا افعل اي شيء غير الراحة ولكني لا املك ان اغيب من عملي لان هذا سيضيغ الوقت ويراكم الاشياء فوق راسي انتظر الورشة القادمة بصبر وارغب في رؤية صديقتي غادة بشدة ولا استطيع ان احادثها لان تليفوني المحمول عطلان في التوكيل وكان هذا وسيلتي لرؤيتها وسماعها في اي وقت ليلا او نهارا اما الان احس انني وحيدة بدونها ومش عارفة ازاي اكلمها في البيت في الوقت ده لانهم ممكن يهدروا دمنا لان الساعة دلوقتي اتنين صباحا وحتي هذا الاسبوع عندي عمل في الاجازة ارغب في الاعتذار عن كل الاعمال وتغيير كل الاشياء من حولي فهل من حل ؟