الثلاثاء، 22 سبتمبر 2009

عالم آخر

يصعدون ويهبطون ولا احد يلتفت الي ولما فعله الزمن بي. فقط يمرون صامتين او يثرثرون بحكايا كثيرة ولا احد يري وردات الحديد التي علاها الصدأ، ولا السور الخشبي الذي تآكل هنا وهناك, الدرجات التي انحني ظهرها تحت ثقل حكاياهم.
فقط هي هذه الجميلة ذات الضفيرة تخرج محتضنة عروستها تذهب الي هناك تطرق الباب فيخرج هو حاملا حصانه.
يجلسان معي يغنيان فترقص درجاتي مع خطوات العروسة وتمايل الحصان.
تنظر هي من بين الوردات الحديدية وتسأل أين انت؟
فيقول اهبطي.. لا اصعدي.. ابحثي عني.....
فتبحث عنه حتي تجده، مرة فوق والثانية تحت، بجوار النافذة او تحت الدرجات.كل يوم يلعبون هنا وهناك فلا اكون وحيدا.
ذات يوم ذهبت، طرقت الباب وانتظرت.... لم يجب احد ولم يفتح الباب، جلست وحيدة فوق الدرجات وغنت فبكت العروسة،
نظرت من بين الوردات الحديدية وسألت اين انت؟
لا احد يجيب فقط الصمت....................
نظرت الي فقلت ركب حصانه ومضي
ومن يومها ولا احد يلتفت الي.

الخميس، 10 سبتمبر 2009

بالمنزل أختنق بأسرار وحكايا ليست لي فأحمل غضبا لا املكه وانثره في وحوه لا يخصها.

هناك خارج المنزل اصنع حياة جديدة لي انا تحمل لي سعادة وثقة بالنفس اصدقاءجدد
انا فقط من أعرفهم ساحكي لكم

صبحت لي صديقة جديدة انا اَِخترتها واحس ان كلا منا تحتاج الي الاخري واعرف انها ستغير في حياتي.

احساس هائل بالامان لم احسه منذ زمن طويل يملأني بالسعادة والهدوء.
حين افطرت مع زملاء العمل في افطار جماعي تركت نفسي لاقول ما اريد اغني اضحك بصوت مرتفع اشارك في الالعاب ورغم اننا كنا في مكان خافت الاضاءة الا انني لم اشعر انني لا اري احسست بحبهم وخوفهم علي احاطني الجميع بامان لم احسه منذ زمن طويييييييييييييييييييييييييييييل

الجمعة، 4 سبتمبر 2009

The one thing that I am relatively certain
is,that only since this morning
I have met myself as a middle-aged woman
Beginning to know what it is to feel old.
That is the worst monent,when you feel that you have lost
The desire for all that was most desirable,
Before you are contented with what you can desire;
Before you know what is left to be desired;
And you go on wishing that you could desire
Wht desire has left behind. But you cannot understand.
How could you understand what it is to feel old?
T. S. Eliot

الاثنين، 10 أغسطس 2009

لخبطة

كل صباح اعيد ترتيبهم علي الرف انفض الغبار عنهم واخذ منهم ما يلزم ليومي.
ارتدي وجه الشارع هذا الذي يحلم طول الطريق فيصطدم بالاشياء او يحمل غضبا لا يعبر عنه حتي ينفجر فجأة في توقيت غير مناسب.
والآن وجه العمل هذا الوجه نشيظ، ودود، لطيف، يحب ما يعمل ولكنه قد يحمل في بعض الاحيان غضبا التصق به من وجه الشارع.
بالمنزل علي ان ابحث عن وجه تركته هنا في الصباح اين؟ اين؟ ....
ربما تحت مخدتي لا ليس هنا.
علي الرف؟ ليس هنا ايضا.
اه انه في الدولاب.
الآن استطيع ان اجلس لاتناول عدائي واحكي عن يومي .هذا الوجه حائر، غير صبور، لا يتحمل، لا يريد الاستماع الي اية مشكلات ولا تحمل اية مسئوليات فيكفيه ما يتحمله بالعمل.
اخيرا وجه الاصدقاء هذا الذي يتقدم في بطء وخحل ليتعرف علي الآخرين. انه بسيط، لطيف انه يمنحني الكثير من لحظات الراحة والسعادة.
آخر اليوم حين اخلو الي نفسي في حجرتي اختار كتابا، اكتب، استمع الي فيروز يقفزون من فوق الرف، من تحت المخدة ومن الدولاب يلتفون حولي اسألهم هل انا بينكم ؟!
فيجيبني الصمت.

الخميس، 2 يوليو 2009

عالم صغير

استكين بجوار النافذة منذ سنين تعبت من عدها.
دائما ما اراه هناك في هالة الضوء التي تدخل من النافذة الصغيرة في ركن الحجرة.
تدخل هي وتسأل عن اثمان اخضروات وتجادل الباعة كثيرا قبل ان تشتري, تنادي للصبي كي يشتري لها الخبز, تدلي السبت وترفعه ثم تأخذ اشيائها وتدخل.
أجده يناديني فأذهب اليه. انظر الي الشجرة العتيقة علي أول العطفة, اسرح الي بعيد, يشعرني الضوء الآتي بالدفء واحس وجهي جميلا في انقسامه بين الضوء الآتي من النافذة والظل الآتي من الحجرة. تأتي صديقتي فتقرأ لي قصيدة وانا اتأمل وجهها في الضوء.
تنتهي القصيدة ونذهب...
تري هل فكر يوما انه يود ان يخرج من النافذة الي شرفة واسعة؟ لكنه هنا يستمع للكثير من حكايا الشارع من البائعين والعمال الذين يمرون به كل يوم فلديه غالم واسع وسوف يظل دائما هنا بانتظارنا بين الظل والنور, بين الخيال والواقع, بين المنزل والحياة خارج النافذة.

الخميس، 18 يونيو 2009

انه الصيف

هو موسم الراحة والاجازات علي الشاطئ بالنسبة للكثيرين، ولكنه بالنسبة لي شيء آخر تماما فالصيف هو موسم لكل ما هو ممل. الفراغ الكبير الذي علينا ان نفكر كيف نملاه؟!

في العمل الجو خانق الفراغ يجعل كل ما يقال ينتقل من فلان الي علان ومن فلانه الي ترتانه وهكذا اشاعات علي الجميع من الجميع. ويبدا اصحاب العمل في فرض كل ما هو سخيف من مواعيد لاجبار المدرسين علي اخذ اجازات للتوفير في المرتبات حيث لا موارد تدخل الي المدرسة صيفا.

الاصدقاء يحكون نفس الحكايا ويكررونها ويضحكون لنفس النكات التي مللنا تكرارها المنزل خانق ويثير الصيف غضبا لا تيمكن ايقافة الحر والزهق.

الحقيفة هي انك فجاة تجد انك امام نفسك بلا عمل و الذي كان يشغل كل الوقت ثم فجاة لا شيء فعليك هنا ان تقف لتعرف تري اين انا ماذا علي ان اختار لاملا كل هذا الوقت؟

احساس هائل بالفراغ والوحدة احاول ملأه ببعض الورش الفنية والادبية ولكن ما زال هناك الكثير من الوقت

انتظر الشتاء احبه رغم العمل الكثير ولكنه اقضل من هذا الفراغ القاتل والحر الخانق.

الأحد، 31 مايو 2009

اليه حتي لا يعود

منذ ايام وانا اقرا قصة (جين اير) واتحمل الما هائلا كلما فرأت ولم اجد له سببا حتي توقفت وسألت لما كل هذا الالم وحين اصبح الالم فوق احتمالي وصلتني الاجابة انه التشابه مع حدوتة قديمة ليس في التفاصيل ولكن في الاحاسيس التي وصلتني وتتلخص في اربعة كلمات

الكره Hate
I wish she had died

الكره هذه الكلمة القاسية لماذا معيش معا ونحن نحملها كل للاخر؟ لماذا ننشئ طفلا لم نعلمه الا اياها ولم نعلمه يوما ان يحب؟
هذا الطفل هنو من اخترته يوما لاحبهيفزع ويفر من نظرة حانية او لمسة رقيقة
هل نستطيع يوما ان نسامح من علمونا هذا الكره؟

الحب LOVE

tHE QUEER FEELING OF HAVING a string under the left ribs knotted to a similar one in the same quarter of your heart

هذا الذي يصعب وصفه الدفء الحنان الخوف القلق الامان
هذا الذي يعلو بنا فوق العالم هل هو موجود علي الارض؟ لقد اقتربت منه ثم ابتعدت ثم فررت ثم عدت ستقولون انه ليس حبا ولكني عشته في بعض اللحكظات كاملا وصادقا

القدرfate

God sees not as man sees His will be done
يبدا الحب بكلمة وينتهي بكلمة من القدر وفقط القدر

الايمان Fairh

كيف استطاع ابن عم جين التاثير عليها مستغلا ايمانها بفكرة ما وكيف كان من احببت يستغل حبي له فقد يستمع الي كلماتي ثم ينفذ ما يريب وفقط ما يريد والا فعلي تحما البتعاد والوحده

والان بعد ان تخلصت من هذه الذكريات اتمني الا تعذبني هانية ويبقي سؤال اخير ستسالونني لماذا احببت رجلا كهذا لانه اول من اشعرني انني انثي جميلة فاتنة وقد تربيت في منزل يقتل كل ما هو انثوي بداخل الفتاة ليحافظ عليها ولانني استطعت اختراق السور الفولاذي الذي اقامة حول نفسه ولامست بعض من مشاعره التي يخاف منها ويخبئها داخل السور
اليه ارسل تحيتي حبي وتمنياتي ان يحب نفسه يوما ليستطيع ان يحيا خارج الكهف ويري النور


.