اخيرا استطعت العودة من هناك من بلاد الاكتئاب والملل حيث انني لم اكن معي منذ فترة طويلة وتعالوا نبتدي من الاول
في بداية الاسبوع الماضي قالت لي صديقتي مروة تعليقها علي المدونة وكانت فد قراتها باهتمام(وده طبعا بسطني جدا شكرا يا مروة ) وما فالته لي وما كتبته في تعليقها جعلني افكر كثيرا لاني عرفت الناس بتشوفيي ازاي وكان راي مروة اني لازم اعبر عن نفسي بالكلام مش بالكتابة لان مش كل الناس بتقرا لكن كلهم بيسمعوا وانها شافت علي المدونة حد غير اللي تعرفه وبعد اسبوع فالت لي صديقتي مها: اصل انتي انطوائية جدا وطول الوقت مش بتعملي حاجة غير الشغل وبس ومش بتتكلمي مع حد خالص
ولما فكرت في كلامهم لقيتني فعلا لما بتكلم مع كل الناس في الشغل بتكلم وارد وانا باخضر الدروس ا و باصحح الكراسات يعني حتي مش بابص للناس وانا باكلمهم
وفي نفس اليوم اللي هو امبارح كنت رايحة اخضر الورشة الادبية في مكتبة البلد وكنت متفقة مع غادة صديقتي (ست الحسن) انها تقرا حاجة من كتاباتي لاني مش ح اشوف اقرا في اضاءة المكان لكن غادة كانت تعبانة واعتذرت فقلت لها انا مش ح اقرا وفعلا قررت كده لكن لما رحت وسالني زوام عن اسم المدونة وبدانا نتكلم عن الحيوانات والطيور وعلاقة الانسان بيها حسيت اني بتكلم عن الحواديت اللي بحبها وباحكيها للاولاد في الفصل وطلبوا مني احكي حدوته البطة القبيحة فلقيت نفسي باقولهم لا ح اقرا لكم حاجة واستغربت نفسي قوي لكن تتصوروا ان انا اللي قريتها وتتصوروا كمان اني قلت لهم ان في صعوبة في القراية علشان الاضاءة واني مش شايفه وقلت ده ببساطة من غير ما يضايقني (كالعادة)
ولاول مرة في حياتي اقرا حاجة تخصني في وسط الناس ولاول مرة احس اني باعبر عن نفسي بالوضوح والبساطة دي وباتكلم مع الناس بحرية وبتلقائية من غير ما اكون مكسوفة وكنت سعيدة جدا
عاوزة اقول للناس ان الورشة امبارح كانت حميلة جدا والموضوعات اللي اتكلمنا فيها كانت شيقة
مثلا الباشمهندس زياد طرح فكرة العودة للطفولة في نص رائع ودي كانت فكرة براقة جدا وسمحت لكل واحد يرجع بالزمن لذكرياتة الجميلةووتكلم الجميع عن ماذا يحب ان يفعل ولا يفعل اذا عاد ثانية طفل صعير
المهم كنت مروحة في قمة السعادة لاني عبرت عن نفسي بحرية وكمان كنت لوحدي من غير اي حد من اصدقائي ما يكون معايا فعاوزة اقول شكرا لمروة ولمها ولكل اناس اللي كانت في الورشة امبارح
والظاهر لسه فيه امل
الاثنين، 23 فبراير 2009
الجمعة، 13 فبراير 2009
كل شيء مثل كل شيء
ليس لدي رغبه حقيقية في الكتابة ولا في عمل اي شيء كل الاشياء تتشابه مر الاسبوع الثاني من الاجازة وقد اخذته علي حسابي يعني بالخصم ولكن مضي ثقيلا شديد الكآبة كل الاشياء تتكرر فانا اذهب في زياة فاحس انني كنت هنا من قريب وانني اقول واكرر ما قد قلنه من قبل مع انني لم اكن هنا من شهور طويله اجلس وحيدة بالمنزل لاقرا ولكني لا افهم شيئا مما اقراه اشاهد فيلما علي الكمبيوتر رغم انني اراه للمره الاولي ولكني احس بتشابه الاحداث احس بوحدة ثقيله لايستطيع اي شيء ان يكسرها ابكي ليال طويلة واظل وحيدة مستيقظة في سريري لا احد يسمع ولا احد يحس بشيء انتهت الاجازة وعلي ان اذهب الي عملي غدا لادخل طاحونه لا اري فيها احد ولا حتي نفسي ولتمر كل الشياء متشابهة اصحو اذهب الي عملي في السادسة والنصف صباحا واعود في نفس الوقت مساء لانام واكرر نفس الاشياء في اليوم التالي بنفس التفاصيل لا شيء يحدث ولا شيء يتغير ولا شيء يجدي ولانني ساختفي قررت ان اكتب اي شيء قبل الاختفاء فكتبت هذا اللا شيء
الجمعة، 6 فبراير 2009
انهم يتفننون في تعذيبنا
فضلت ان اكتب عن المعرض بعد ان ينتهي لاكتب بشكل شامل عن كل الاشياء كان من افضل الاشياء الجديدة هذا المعرض هي الخريطة التي تم طبعها بشكل واضح وكانت في متناول كل الزرائرين للمعرض
ولكنهم تفننوا في تعذيب الزائرين بشتي الطرق ولنبدا من البوابة فانت اذا دخلت من صلاح سالم تجد ضباط يقفون امام البوابات يمنعون السيارات من الوقوف وبالتالي عليك اما ان تقفز من الاتوبيس اثناء سيرة او ان تنزل عند اخر السور لان من تسول له نفسه بالوفوف تسحب رخصتة اما عن بوابة مدينة نصر فحدث ولا حرج عن الاسوار التي يجب ان تسير وسطها طويلا حتي تستطيع الوصول الي المعرض ثم عندما تصل الي باب الدخول غير مسموح بفتح جميع الابواب ولماذا نسمح بانسياب المرور من البوابات لابد من غلق جميع الابواب وغير مسموح الا بفتح بوابتين فقط حتي تتم السيطرة الامنية وكان الزائرين ارهابيين ثم تفاجئ باضابطة اتصرخ في وجهك افتحي الشنطة واذا افلت من البوابة واخذت تتجول في المعرض ثم تعبت وسولت لك نفسك ان تستريح فليس هناك الا الارصفة والاسوار لان المقهس تم ازالته هدا العام فاين يجلس الزائرين من كبار السن اذا كنا نحن الشباب نستطيع الجلوس علي الارصفة فهم لا يستطيعون
اما عن الطامة الكبري فاثناء سيري عثرت علي طفل تائه فسلمته الي الاستعلامات وفالوا انهم سوف ينادون عليه في الاذاعة وهذه خدمة ممتازة ولكن ما حدث نني عدت الي نفس المكان فوجدت ام الطفل فاخبرتها عن مكانه وحينما ذهبت لتاخذه قالوا انهم اخذوه لينادوا عليه في الاذاعة فسالت ام الطفل واين الاذاعة فقالوا لها في الاستعلامات اسالي الناس ما هذا الهراء ولماذا يتم اخذ الطفل اصلا لماذا لا تتصل الاستعلامات بالاذاعة وتخبرهم باوصاف الطفل ويبقي الطفل في الاستعلامات لانها مكان معروف بدلامن ان يرسلون الناس الي مكان هم انفسهم لا يعرفون اين هو فاي استعلامات هذه
اما عن الكتب فهي غالية الثمن ولم اشتري اي كتب الا من سور الازبكية حيث الاسعار في متنال الجميع وكل معرض وانتم بخير
ولكنهم تفننوا في تعذيب الزائرين بشتي الطرق ولنبدا من البوابة فانت اذا دخلت من صلاح سالم تجد ضباط يقفون امام البوابات يمنعون السيارات من الوقوف وبالتالي عليك اما ان تقفز من الاتوبيس اثناء سيرة او ان تنزل عند اخر السور لان من تسول له نفسه بالوفوف تسحب رخصتة اما عن بوابة مدينة نصر فحدث ولا حرج عن الاسوار التي يجب ان تسير وسطها طويلا حتي تستطيع الوصول الي المعرض ثم عندما تصل الي باب الدخول غير مسموح بفتح جميع الابواب ولماذا نسمح بانسياب المرور من البوابات لابد من غلق جميع الابواب وغير مسموح الا بفتح بوابتين فقط حتي تتم السيطرة الامنية وكان الزائرين ارهابيين ثم تفاجئ باضابطة اتصرخ في وجهك افتحي الشنطة واذا افلت من البوابة واخذت تتجول في المعرض ثم تعبت وسولت لك نفسك ان تستريح فليس هناك الا الارصفة والاسوار لان المقهس تم ازالته هدا العام فاين يجلس الزائرين من كبار السن اذا كنا نحن الشباب نستطيع الجلوس علي الارصفة فهم لا يستطيعون
اما عن الطامة الكبري فاثناء سيري عثرت علي طفل تائه فسلمته الي الاستعلامات وفالوا انهم سوف ينادون عليه في الاذاعة وهذه خدمة ممتازة ولكن ما حدث نني عدت الي نفس المكان فوجدت ام الطفل فاخبرتها عن مكانه وحينما ذهبت لتاخذه قالوا انهم اخذوه لينادوا عليه في الاذاعة فسالت ام الطفل واين الاذاعة فقالوا لها في الاستعلامات اسالي الناس ما هذا الهراء ولماذا يتم اخذ الطفل اصلا لماذا لا تتصل الاستعلامات بالاذاعة وتخبرهم باوصاف الطفل ويبقي الطفل في الاستعلامات لانها مكان معروف بدلامن ان يرسلون الناس الي مكان هم انفسهم لا يعرفون اين هو فاي استعلامات هذه
اما عن الكتب فهي غالية الثمن ولم اشتري اي كتب الا من سور الازبكية حيث الاسعار في متنال الجميع وكل معرض وانتم بخير
نحن وهم
منذ فترة استمعت الي اتنين من زملائي وهم يتندرون عن تلاميذهم وذهلت من طريفتهم في الحديث وكيف يتندرون علي ما يحدث لاولادهم وكان هذا هو الحديث
س: انت يا باشا عندك عبدة شيطان في مدرستك
ص: في ثانوي
س: لا بنات في اعدادي
ص: انا بقي عندي اولاد بيدخنوا سجاير بني في كوبايه
س: وايه رايك في الالتراز اللي طالعين دول
(ملحوطة لم افخخم بالضبط ما هم الالتراز دول )
وهنا فقدت اطراف لحديث وغرقت في ذهول ماذا يحدث!! وهل كان هؤلاء سوف يتندرون لو حدث هذا لاحد اطفالهم؟ ولماذا لا يتحدثون مع الاولاد في مشكلاتهم؟ واين الاباء والامهات الذين يتركون ابناؤهم !؟ واذا كانوا هم لا يهتمون فكيف اطلب من المدرسين ان يهنموا ؟ ولكني اود ان اقول اننا ندمر اطفالنا بانفسنا حين لا نستمع اليهم مع ان كلماتنا تنحفر بداخلهم وهذا يحعلني احكي لكم عما حدث منذ سنتين
كنت ادرس للصف الاول الابتدائي وكان في فصلي العديد من الجنسيات فكان عندي الالباني والروسي والصومالي والفلسطيني والسوداني والعراقي وبدات تظهر بعض المشاكل
مش ح اقعد جنب ده لانه اسود
البنت دي وحشة وشعرها وحش
الولد ده بليد
وهكذا استمرت المشاكل وكان علي ان اتصرف قررت الغاء احد الخصص وحكيت لفصلي قرخ البط القبيح ولم ار الفصل بهذا الهدوء من قبل ولا من بعد
مرت الايام وهذا العام ادرس لنفس الفصل ولكنهم اصبحوا بالصف الثالث الابتدائي وحتي اليوم حينما ياتي طفل جديد للفصل ويسخر من اي منهم يحكون له فرخ البط القبيح
الي هذا الحد تؤثر كلماتنا ونصائحنا الغير مباشرة مع اطفالنا فلماذا لا نتكلم معهم نحترم عقولهم ونحميهم مما هو قادم
الخميس، 29 يناير 2009
مد و جزر
حائرة انا بين ثلاثة الرجل والولد والسيد المهذب ودعوني احكي لكم قصتهم من الاول
فالرجل وهو زميلي في العمل انسان مهذب مثقف جدا خاصة في التاريخ يستطيع ان يتحدث عنه بطلاقة وانا احب التاريخ خاصة الفرعوني ولكن المشكلة حين تصلني مشاعر حنونه لا اتوهمها ولكنها حقيقية وحين تبدا المعاملة في شد وجذب فهو يقترب وتصلني مشاعره ثم يهرب حتي لا نتمادي كلينا فهو ايضا يصله مشاعري ولكنه زوج واب وانا لست فتاته ربما يعجبه عقلي ثقافتي الحنان الذي لا استطيع اخفاؤة الاعجاب الدي يشعره انه يستحق ما هو افضل بكثيرولكن لست من يحب ان تكون فتانه انا لست ممن يحبون المتزوجين ولكنه هؤ من يشاغلني فيأتي ليطلب مني شيء ما وحين اهم لاحضاره يقول فقط كنت اختبرك يطلب مني ان احضر بعض القصص لابنه بحجة انني استطيع ان اشتري قصص قيمة ورخيصة وهكذا وعلي الجانب الآخر هذا الولد الذي يري ما يحدث فهو يجذب انتباهي حين انشغل في شيء ما بان ينظر الي احس به يركز معايا وان كنت لا انظر اليه ولكن تصلني هذه الطاقة التي تخرج منه فحين اقرأ ياتي ليعاكسني ويلقي كلمات اعلم انا انها موجهة الي بالتحديد ثم حين انظر اليه واقرر ان العب معه نقس اللعبة ينسحب حين اتحدث الي الرجل يظهر غضبه وتبدا المباراة بينهما في شدي وجذبي وانا حائرة فهذا الولد لا يسكت ولا يتكلم وانا متأكدة انني لست فتاته ايضا فهو في اعتقادي يتمني فتاة له فقط بلا ثقاقة او اهتمامات كثيرة مثلي هو يتمني انثي تغويه تشاغله وتلعب معه هذه اللعبة وحين يقترب تتركه وتمضي فيجري ورائها وهكذا وانا لا احب ايا منهما
وفي وسط هذه الحيرة والتوهان يظهر السيد المهذب والذي قابلته عابرا ولكنه جذبني بثقافته وحديثه لا انكر انني اعجبت به وبدات اتسائل لما لا يكون هذا فتاي ولكنني لم اتحدث معه رغم انه كان يحاول الحديث الي وهذه احدي مشكلاتي حين احس ان احدهم يهتم بي بشكل شخصي اضطرب واتلخبط واضرب لخمة فتكون النتيجة ان السيد المهذب او ايا كان يعتقد انني لا اريد الحديث اليه وتصله اشارات متناقضة لا يقهمها ثم ابدا انا في وضع سيناريوهات مع نفسي عما اتمناه فاراني اتكلم معه وهو يتكلم معي ويعجب بي ثم نصير اصدقاء
ثم....................................
ولكن هذه كلها احلام يقظة كيف اتغلب علي خجلي وارتباكي واقول انني معجبة به فانا استطيع ان اقول هذا للرجل وللولد فقط لانني اعلم انه ليس هناك اي فرصة بيننا ولكن الرجل المهذب اخشي هذا لانني اخشي مما سياتي بعد
الثلاثاء، 13 يناير 2009
عطور .............اصوات ...............الوان
حين اخرج من منزلي في الصباح يلفني عطر قوي انه عطر الصباح فللصباحات رائحة هي مزيج من الندي ولسعة البرد. افتح بوابة المنزل اسير وحيدة في الشارع فأري يمامات تفترش ارض الشارع تبحث عن حبة هنا او هناك ويعلو صوتها ليؤنس وحدتي غاغو غاغو وحين تحس بخطواتي تطير الي الشجرة القريبة ثم ياتي زقزق غرابي الصديق - يوجد بوست سابق عنه - صوته القوي يوقظ الشمس فهو يناديها. اكمل طريقي فتتحول اللوحة التي اسير فيها من غلالة رمادية رقيقة الي لوحة سلويت فالاشجار سوداء و يتسلل من خلفها اللون الاصفر للشمس حتي تتحول السماء للازرق الجميل الذي قد تزينه سحابات بيضاء تنتشر هنا وهناك. يمضي اليوم في عمل وينتهي العمل . قد اخرج بعدها مع بعض الأصدقاء حتي ياتي وقت الالوان حين تتحول الشمس من الاصفر الي الاحمر فالبرتقالي ثم ياتي اللون الازرق ليتحول لون السماء الي اللون البنقسجي ثم الازرق الداكن . قد اعود في بعض الأحيان متأخرة قليلا فأستمع للصمت يلف الكون في هدوء وتاتي رائحة الليل الحبيبة انها خليط من ندي الليل ورائحة رماد يحترق وتأخذني هذه الرائحة الي بعيييييييد الي سنوات مضت حين كنا نلتف ليلا حول نار المعسكر لنسمر وحني تنطفئ النار ويظل الرماد ونأبي ان نتركه ونظل نلتف حول هذا الدفئ الذي يملا القلب بسلام ما واحساس بالهدوء فنحن لا نرغب في العودة ولكننا مضطرين ان نعود صباحا مرة ثانية الي كلياتنا ومنازلنا.
حين اشم هذه الرائحة تسلمني الي ذكريات كثيرة ويمر شريط طويل امام عيني وجوه كثيرة اصوات روائح الوان .
تري اين ذهبوا ؟ ماذا حدث لهم؟
ولكن الزمان لا يعود ويبقي دائما هناك حنين لأيام سعيدة كانت ولاشياء لم ندركها في وقتها .
السبت، 3 يناير 2009
الاختيار الصعب
عندما يوضع المرء موضع اختيار فان هذا يدقعة للبحث في القديم ويعود لينظر الي حياته كشريط طويل يمر امامة ينظر الي صور قديمة ويتسائل لماذا لم يعد لها هذا البريق الاخاذ؟! يبحث في تدوينات قديمة لم تنشر ويعود له الماضي بقوه ثم يبدا في التساؤل ماذا يخيفني هكذا !
اقول لكم انه الخوف من انتاج تعاسات عاشت في منزلي هذا اراها طوال عمري واعيشها لحظة بلحظة .
اذا لماذا كان هذا اختيارهم اذا لم يكن مناسبا ؟!
وهل سأعيد هذه التعاسات ام انني سوف اصنع تعاسات جديدة تخصني وحدي ؟
ام انني سوف استطيع النجاة واختار واعمل علي ان الجأ الي بر آمن ؟
ان حياتي كاملة تمر امامي واحاول الا اكرر او ارث هدا الارث العائلي الكئيب. كما اني اريد التساؤل لماذا يهرب الرجال فور ان تبدا المسئولية رغم انهم ليسوا شبابا صغارا بل لديهم من التجربة ما يساعدهم !
ام تري ان الخوف من الاختيار الخاطئ هو خوف مشترك اسئلة كثيرة ولكن الاجابات قد تتاخر بعض الوقت يا رب ساعدني والهمني وانزل علي رحمة من عندك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)