الاثنين، 8 ديسمبر 2008

هذا هو العيد


كرهت كل الاعياد وكل الاجازات التي تضطرني الي المكوث في المنزل ليوم او اكثر فكلما اجتمع الجميع هنا بين هذه الجدران الكئيبة بدات المشاحنات والشجار الذي لا ينتهي منذ اكثر من ثلاثين عاما ولن يتوقف الا بخروج احدهما من هنا الي اي مكان اخر وهذا الشجار ليس له اي سبب منطقي ولكن وكانهم يجددون الدورة الدموية وهو مستمر كل يوم وكل ساعة ولكني لا اعيشة لاني اكون في عملي ولكن ايام العيد فرصة او ربما انني انا لم اعد احتمل ولا اجد حلا الا الهروب الدائم خارج هذا الجحيم ولكن احيانا كثيرة لا نستطيع التخلص من مشاكلنا بالهروب لان هذه المشاكل تاتي معنا اينما ذهبنا فرجائي اخبروني ماذا افعل الا يكفيني مشاكلي التي اعافر لحلها واضح ان هناك خلل ما بداخلي اعلم ن لا احد سوف يفهم شيئ مما كتبت ولكن كنت محتاجة فقط لان اكتب عيد سعيد عليالجميع ولكني اري انه
عيد باية حال عدت يا عيد بما مضي ام بامر فيه تجديد

الخميس، 4 ديسمبر 2008

عودة

احس برغبة شديدة في شراء اشياء كثيرة لا اعرف ما هي مشاعري مضطربة ويعاودني احساس الكآبة مرة اخري مع عودة امي واختي من السفر.
عادت الفوضي العارمة تعشش في كل الاماكن وتناثرت كل الاشياء في كل الجهات فالاطباق تتناثر فوق كل الطاولات والغسيل يبكي فوق الحبال وفي الطبق بعد ان جف من زمن هنا وهنا.

لم اعد سيدة المنزل.......؟

واعتقد ان سبب كل هذه الفوضي ان سيدة المنزل لا تحبه وقد يكون لديها اسبابها ولكنها اذا احبت اطباقها فسوف تحملها برفق وتغسلها وتلمعها وتعيدها بعناية الي اماكنها, واذا احبت الغسيل فلن تتركه يصطلي نار الشمس الحامية لاسبوع كامل فتبهت الوانه الجميلة او ليجف في طبقة مكرمشا, بل انها سؤف تحب اقمشته الملونة وتطبقها بعناية وترص الوانه الجميلة في دواليبها في باقة جميلة تحمل الوان الربيع ورائحة زهوره.
ولكن قدر هذا المنزل ان يحتمل كرها لم يصنعه ربما قال لي البعض لو كنت سيدة هذا المنزل لن تفعلي ما تظنين نعم ولكنني علي الاقل سوف اتعلم
ان احبه.

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

الخصوصية

منذ زمن لم اكتب اوحشتني الكتابة وانا اكتب لانني سعيدة لانني منذ فترة طويلة لم استمتع بوحدتي ولا اعني هنا الوحدة بالمعني غير المحبب ولكن الوحدة بمعني الخصوصية واستطاعة الانسان ان يقوم بما يحب بدون ازعاج الاخرين خاصة اذا كانوا يعيشون معه في نفس الحجرة ............
فهذا الاسبوع سوف تسافر اختي وامي وسوف ابقي انا وهذا اختياري فلاول مره منذ زمن سوف ادعو صديقتي الي منزلي وسوف اجلس معي ثلاثة ايام كاملة فدائما هناك مشكلة مع اختي
انتم لا تعرفون الحكاية سوف اقصها عليكن فهذه احدي كبري مشاكلي مع اختي
كانت البداية منذ عدة سنوات عندما تعرفت اختي بصديقة هي غادة ثم بعد فترة تعرفت بتوامتها هبه ثم تعرفت انا بالاختين وبدات المشكلات في البداية لم تكن اختي سعيدة اني تعرفت بهما مع اني تعرفت بهما بعيدا عنها ولكنها تعتبر اضدقائها ملكية خاصة وبعد فترة من الزمن حدثت مشكلة كبيرة بيني وبين غادة كدت اخسرها للابد ثم قررنا ان نعيد صداقتنا ونبنيها من جديد في نفس الوقت الذي بدات بعض المشاكل بين اختي وبين غادة وقرروا ان تنتهي الصداقة الي شكل من اشكال عدم الانحياز والحيادية في التعامل وحملتني اختي مشكلتها التي لم اكن السبب فيها بدلا من ان تبحث عن الاسباب الحقيقية لما حدث -وفي نفس الفتره كانت علاقة اختي بهبه تنمو اكثر من علاقتي انا بها - فاصبح مجرد كلامي عن غادة او حتي عن هبه يجعلني استقبل عنف شديد ثم هدا الامر بعض الشي ولكن لم يعد من حقي ان استقبل صديقتي الا في عدم وجود اختي وهذا ما تقوله غادة فهي برفض المحئ لان اختي كذا وكذا ولكن اين انا يا صديقتي ولماذا هي لا تفكر في بنفس الطريقة حينما تدعو احدي صديقاتها فلا تخبرني بينما يجب علي انا الا ادعو احد الا بعد اخبارها
اما الان فانا سعيدة لان غادة سوف تاتي لنستمتع بيوم حميل ان شاء الله مع خصوصيتنا
ومش عاوزة حد فيكو يقر احسن السفر يتلغي ولا حاجة وكمان عاوزة غادة تكتب وترد انا مستنيه تعليقك يا غادة

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

Getting oooold
كثيرا ما يداهمني هذا الاحساس بانني كبرت كثيرا وافكر تري
هل ساتزوج في يوم ما؟ هل سيكون لي اطفال ؟
وكثيرا ما اخبرونا ان الفتاه كلما كبرت زادت مخاطر الحمل عليها وعلي طفلها
تري هل ساستطيع اللعب والجري والاستمتاع بشهر العسل مثل كل عروس؟ ام سيقولون لي هذا ليس لمن هم في مثل سنك يقتربون من الاربعين وهل سيكون هذا راي زوجي ايضا ؟
انا خائفة بالفعل خاصة مع عدم وجود فرصة لقاء مع الاخر.......
وان كانت هناك فرصة فقد زرع الاهل الكثير من المخاوف بداخلنا علينا التخلص منها اولا لنستطيع ان نتعامل مع هذا الاخر. كل هذا مع ان لي صديقات وبنات عم اكبر مني ولم يتزوجن بعد كما ان سني لا يظهر علي وكثير ما قالت لي بعض الزميلات انني ابدو اصغر بكثير من سني الحقيقي ولكن برغم نجاحي الفائق في عملي الا انه لا يرضيني تماما واحس بحاجة شديدة لوجود اخر في حياتي وبرغبة شديدة في الاستقلال بعيدا عن الاهل
نعم ارغب في ان تكون لي حياتي الخاصة .

الجمعة، 7 نوفمبر 2008

العوده الي الموطن
حين يفقد الانسان الاهتمام بكل شئ وحين يصل الاكتئاب لحد لا يمكن احتماله فعلينا ان نفكر في العوده الي الموطن كما علمتنا ( كلاريسا بنكولا) وها هو ما قالته في كتابها
نساء تركضن مع الذئاب
ما العوده الي الموطن ؟ انها غريزة الرجوع. ان نذهب الي المكان الذي نتذكره.
هي قدرة المرء علي ان يكتشف موطنه ويعثر عليه سواء في الظلام او في ضوء النهار.
نحن جميعا نعرف كيف نعود الي الموطن ومهما طال الوقت فاننا نجد طريقنا . نحن نمضي ونتوغل في الليل نطوي الاراضي الغريبة. نمر علي قبائل الغرباء بدون خرائط. نسأل الشخصيات الغريبة التي نقابلها علي طول الطريق ما الطريق؟
ان الاجابة الدقيقة عن سؤال اين الموطن؟ هي اكثر تعقيدا لكنه بطريقة ما هو مكان داخلي يقع في الزمان وليس في الفراغ.هو المكان الذي تشعر فيه المرأة بالتوحد المكان الذي يمكنها الاحتفاظ فيه بالفكر والمشاعر بدلا من مقاطعتها و تمزيقها والابتعاد عنها لان شيئا اخر يطالب بوقتنا ويريد الاستئثار باهتمامنا .
الموطن هو حالة مزاجية مؤازرة او احساس قوي يتيح لنا تجربة المشاعر التي لا يسمح لنا بالاحتفاظ بها في العالم الدنيوي
الدهشة ............البصيرة...........السلام............................
التحرر من القلق ............................. التحرر من المطالب
والمقصود هو ان نخبئ تلك الكنوز من موطن نفوسنا من اجل استخدامها فيما بعد
ما زال هناك وقت ليس فقط للتأمل وانما للتعلم والكشف عما هو منسي وغير مستعمل ومدفون .
هناك.....................بمفدورنا ان نتخيل لمستقبل وان نحدق في خريطة الجروح والندوب في النفس ونتعلم
ماذا ادي الي ماذا ؟
والي اين سوف نذهب بعد الان ؟

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

تحت الرحى

.
.
.
.
انه انا
تدور فوقي رحاية كبيرة
فاتحو ل الي مسحوق تذروه الرياح
فاتناثر في كل اتجاه
فانا اصحو كل يوم في الخامسة صباحا
لانزل من بيتي في السادسة والنصف
.
.
فاذهب الي مدرستي التي تبعدعن منزلي بمسافة كبيرة
وانهي يومي الدراسي في الثالثة والنصف
لاعود الي بيتي في الرابعة والنصف
.
ثم علي بعد هذا ان احضر الدروس لتلاميذي لليوم التالي وهكذا.........
اما اذا جاء اختبار الشهر
فالساعات امام الكمبيوتر للبحث عن الصور ووضعها في وسط الكلمات.............
وهكذا بتكرر السيناريو اليومي
.
.
اين انا؟ اين حياتي ؟
كيف اعود من هذه الكابة
التي سافرت فيها طويلا
فلا استطيع منها
فكاكا؟
.
.
يئست من كل شيء
وفقدت الامل في ان يحدث اي تغيير من اي نوع
ولكني دائما احاول ان اتذكر هذه الكلمات
التي تساعدني كثيرا
انها رسالة الي كل المكتئبين
و قد نقول انها روشته للعلاج
Prayer

Refuse to fall down
.
If you cannot refuse to fall down

Refuse to stay down

If you cannot refuse to stay down

Lift your heart toward heaven

And like a hungry beggar

Ask that it be filled

And it will be filled

You may be pushed down

You may be kept from rising

But no one can keep you

From lifting your heart

Toward heaven

Only you

It is in the midst of misery

That so much becomes clear

The one who says nothing good

Came of this
Is not yet listening


Clarissa pinkola
Faithfull guardian
......




الجمعة، 10 أكتوبر 2008

عاد صديقي
منذ فترة طويلة... وانا افتقده فانا احبه من زمن طويل منذ ايام الجامعة حين كنت اذهب مبكرا لاجده بلونه الاسود اللامع ورقبته الرمادية يحجل فوق الارض الخضراء برشاقة بارعة ثم بعدها عاد ليلازمني كل صباح فيسكن نخلة رائعة الجمال كانت امام شباكي فأتفائل به كل صباح ولكن نخلتي الجميلة عصفت بها ريح عاتية فسقطت سقطة مدوية وكم بكيت لمنظرها وهي ممدة علي الارض بطولها الفارع ثم اختفي زقزق غرابي الجميل هكذا سميته.
واليوم وانا وحيدة في حجرتي حيث ان اختي قد سافرب مند يومين صحوت مبكرا كعادتي علي صوته الذي احبه انه هو عاد من جديد وقف علي سطح المدرسة التي امام البيت ينعق لينادي للشمس حتي تدخل حجرتي ثم فجأة فرد جناحية الكبيرين وطار ذهب ليدفع الشمسس بمنقاره القوي فيتسلل اول شعاع منها الي حجرتي اهلا يا صديقي اوحشتني كثيرا ارجوك لا تغيب كثيرا ثانية وتترك حجرتي بغير شمس الصباح فالشتاء قادم .